تهتم الأنثروبولوجيا بدراسة البشر، بكل تعقيداتهم، في الماضي والحاضر، من وجهة النظر الثقافية والبيولوجية. فهو يتناول بعضًا من أكثر القضايا تحديًا في عصرنا، بما في ذلك الصراعات والتغير البيئي والصحة العالمية والتكيف البشري والسلوك البشري وعدم المساواة الاجتماعية.
يطوّر طلاب الأنثروبولوجيا مهارات البحث الاجتماعي ويكتسبون معرفة وفهم متزايدين للتنوع الثقافي البشري. يجد العديد من الطلاب أن الأنثروبولوجيا توسع نطاق تفكيرهم وتمنحهم وجهة نظر حول التفسيرات التي تقدمها التخصصات الأخرى.
