يستهدف برنامج دكتوراه في التربية (EdD) المهنيين العاملين، ويزود الطلاب بالمهارات الأساسية اللازمة للتنقل بشكل أفضل في إطار العمل التعليمي المعقد والمتغير باستمرار. تحت شعار "التعليم في العصر الرقمي"، تم تصميم هذا البرنامج لمساعدة الطلاب على مواجهة التحديات التي تتطلب استجابة متطورة وبحثية مستنيرة من المعلمين. يتيح ذلك للطلاب التركيز على جوانب محددة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم بالإضافة إلى الموضوعات التي يتم وضعها في المشهد الأوسع للعصر الرقمي.
يكون الخريجون على استعداد لتحليل المشكلات المعقدة في الممارسة واستخدام المهارات التعاونية لتطوير حلول مبتكرة لقضايا المجتمع.
تم تصميم EdD مع الأخذ في الاعتبار معلمي مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر والجامعات والكليات، بالإضافة إلى المؤسسات العامة والخاصة، وهو موجود بالكامل عبر الإنترنت، مما يسمح بمزيد من سهولة الوصول للمهنيين العاملين. إن توفير EdD الخاص بنا عبر الإنترنت بالكامل يضع هذا البرنامج في قلب عصرنا الرقمي، مما يسمح للطلاب بالتفكير النقدي في الممارسة الرقمية داخل مجتمعنا الحديث.
يعتمد هذا البرنامج على أعضاء هيئة التدريس من مجموعة واسعة من البرامج داخل كليات التربية والعلوم والعلوم الصحية والعلوم الاجتماعية والإنسانية والأعمال وتكنولوجيا المعلومات والهندسة والعلوم التطبيقية. يعد هذا النهج المشترك بين أعضاء هيئة التدريس والتخصصات بمثابة تمييز مهم للبرنامج وأحد العوامل الرئيسية العديدة التي تضع EdD في المقدمة.
بنهاية هذا البرنامج، سيتمكن الطلاب من:
- تحديد المشكلات التعليمية المعقدة والتحقيق فيها لتقديم حلول قائمة على الأبحاث ومرتكزة على أسس مهنية.
- إظهار الطلاقة والفهم النقدي المتعمق للتقنيات الرقمية المستخدمة في البحث التربوي.
- إنتاج بحث وكتابة أصلية تلبي المعايير العلمية في مجال التعليم.
- دمج المعارف ووجهات النظر والتخصصات المتباينة عند تحليل وتقييم وتوضيح المواقف بشأن البحث أو السياسة أو الممارسة للتعليم في العصر الرقمي.
- توظيف منهجيات البحث ذات الصلة والأسس النظرية لتأطير وتحليل مشاكل الممارسة التعليمية في العصر الرقمي.
- توضيح الطرق التي تستخدم بها استخدامات التكنولوجيا الرقمية في التعليم للإبلاغ عن السياق الاجتماعي والثقافي والمجتمعي والمؤسسي والسياسي.


