أنت شغوف بالقضايا البيئية العملية وتشارك فيها بشدة. ربما اشتعل اهتمامك من خلال الحصول على شهادة جامعية في العلوم أو العلوم البيئية. أو ربما كنت تعمل بالفعل في المجال البيئي منذ بضع سنوات.
الآن، تريد الارتقاء بطاقتك والتزامك إلى المستوى التالي، والبناء على دافعك لإحداث فرق - في مجتمعك، وفي ممارستك المهنية ومن خلال عملك - لإنشاء مجتمع أكثر استدامة العالم للجميع.
يجمع ماجستير الآداب في البيئة والإدارة بين الأبحاث الرائدة والممارسة والنظرية على أرض الواقع. ستعزز مهاراتك الحالية، مع زيادة معرفتك حول كيفية حل التحديات البيئية المعقدة في عالمنا.
ستدرس العديد من المواضيع المتعلقة بالاستدامة، بدءًا من تلوث المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، وحتى المصالحة والابتكارات الاجتماعية والمجتمعية. ستركز أيضًا على الاستدامة، وتسريع تبني الابتكارات الاجتماعية والمجتمعية وطبيعة التغيير. ستتعرف على عملية صنع القرار الاستراتيجي والعمل الجماعي. وستتعلم كيفية معالجة الأسئلة الفنية والمتعلقة بالسياسة باستخدام الأنظمة ووجهات نظر الاستدامة.
من خلال دراسة العلاقات المتبادلة بين الأنظمة البشرية والاجتماعية والبيئية، والتعرف على مفاهيم الإدارة المهمة، ستكون جاهزًا لقيادة مبادرات الاستدامة في قطاعات متعددة، من الحكومة إلى الصناعة والمزيد.
الفرق الاختياري
يشارك ماجستير الآداب في البيئة والإدارة بعض الدورات التدريبية مع ماجستير العلوم ذي الصلة في البيئة والإدارة. الفرق هو في المقررات الاختيارية التي ستأخذها.
تشمل الدورات الاختيارية لماجستير الآداب في البيئة والإدارة ما يلي:
- التنمية المستدامة، من النظرية إلى التطبيق
- الجوانب القانونية للإدارة البيئية
- اقتصاديات اتخاذ القرار
- سياسة المناخ والحوكمة
- وجهات النظر العالمية والأخلاق والبيئة
- نظرية التعلم وتصميم البرامج البيئية
- المحيط الحيوي والاستدامة
- الكتابة الأكاديمية والتفكير النقدي في مختلف التخصصات
إذا حددت فجوة هامة في المهارات أو المعرفة في جدول التعلم الخاص بك، فلديك خيار استبدال دورة اختيارية من جامعة أخرى، بناءً على موافقة رئيس البرنامج ومدير المدرسة.
نتائج البرنامج
بمجرد الانتهاء من هذا البرنامج، سيكون لديك فهم قوي للسياسة والممارسات والتواصل، بالإضافة إلى مهارات العمل مع أصحاب المصلحة والمجتمعات لمواجهة التحديات البيئية والاستدامة العالمية والمحلية. ستكون مستعدًا للعمل في القطاعات الحكومية والخاصة والعامة بالإضافة إلى المنظمات غير الحكومية.
