نظرة عامة على الدورة التدريبية
من خلال القراءة النقدية والأصلية للممارسات السمعية، ستكون مجهزًا لتمكين حل المشكلات وتطبيق علم السمع على مجموعات المرضى المهمشة والمعقدة.
يمكن تقسيم دورة دكتور في علاج السمع إلى أربع مراحل. يتقدم الطلاب من خلال:
1. شهادة PG في علاج السمع
2. دبلوم الدراسات العليا في علاج السمع
3. مشروع المستوى M وتطوير الدراسات الإضافية
4. مقابلة مع رئيس مجموعة أبحاث الصحة التطبيقية وتخصيص المشرفين الذين ينتقلون إلى العمل في مشروع مستقل
الدخول إلى مسار الدكتوراه مفتوح فقط للطلاب الذين يحافظون على معدل يزيد عن 70% خلال أول عامين من الدراسة والذين ينجحون في المقابلات. من الممكن الخروج من الدورة التدريبية في أي من المراحل، مما يمكّنك من التحلي بالمرونة مع مستوى التزامك في البداية.
كما أنه من الممكن أخذ أي من الوحدات التالية بشكل مستقل حيث يتم تقديمها كجزء من محفظة التطوير المهني المستمر بكلية الصحة وعلوم الحياة.
دكتوراه في علاج السمع
ستعمل دراسة دكتوراه في علاج السمع هنا في جامعة أستون على تطوير معرفتك الحالية وتزويدك بالقدرة على تطبيق حل المشكلات وتطبيق علم السمع على مجموعات المرضى المهمشة والمعقدة.
ما سنقدمه
تعليم من الدرجة الأولى في ثاني أكبر مدينة في المملكة المتحدة، يقدمه مجموعة متنوعة من الموظفين الذين سيلهمونك ويثيرون اهتمامك، ومرافق رائعة ستضفي الحيوية على الدورة التدريبية الخاصة بك من خلال الخبرة العملية والعملية؛ سنوات من التعاون الوثيق في الصناعة والذي يتم تسخيره لتزويدك بالتعلم بناءً على احتياجات العالم الحقيقي.
ما ستقدمه
من المهم أن تتعلم كيفية تكييف عقلية النمو مع دراستك - فهم أن الذكاء والنجاح يأتي من تطبيق نفسك. يجب أن تكون قادرًا على إظهار التفكير النقدي ولديك الطموح والدافع للتفوق.
ما هي المهارات التي نعلمها
سيعمل الطلاب الحاصلون على درجة الدكتوراه المهنية على تطوير مجموعة من المهارات البحثية الأساسية في مجال الرعاية الصحية بينما يقدمون لك الفرصة التحقيق في الموضوعات ذات الصلة بممارستك السريرية. باعتبارك أخصائي سمع أو عالم رعاية صحية، فإن دراسة هذه الدورة ستعزز ممارستك السريرية ومهاراتك البحثية بالإضافة إلى تطوير مستوى تخصصك. سيمكنك هذا من استيعاب المعرفة الأكاديمية ومعالجتها بشكل أفضل لتوفير إعادة تأهيل معقدة للبالغين ذوي الاحتياجات السمعية.
الآفاق الوظيفية
يعد دكتور في العلاج السمعي مؤهلًا فريدًا يوفر لك فرصًا لدراسة ممارسات إعادة التأهيل و تطوير مهارات الاتصال والاستشارة لديك. فهو يتيح قراءة نقدية ومبتكرة للممارسات السمعية، مما يتيح حل المشكلات وتطبيق علم السمع على مجموعات المرضى المهمشة والمعقدة.
لا تزال إعادة التأهيل جزءًا أساسيًا من توفير الرعاية السمعية. إن مرضى السمع هم في الغالب مستخدمون للخدمة مدى الحياة ولا تتم تلبية احتياجاتهم إلا جزئيًا من خلال الحلول التكنولوجية. لقد تم الاعتراف بأهمية الاستمرار في تقديم فرص إعادة التأهيل بما يتجاوز المعينات السمعية ودعم توفير خدمات التعليم والرعاية الاجتماعية في خطة عمل وزارة الصحة.