كيف يعمل الدماغ؟ لقد تم إحراز تقدم كبير في مجال علم الأعصاب الخلوي والجزيئي وأحدثت التقنيات الحديثة في الجسم الحي ثورة في المراقبة غير الغازية لنشاط الدماغ حتى عند البشر. تكمن تحديات اليوم في فهم الدماغ كنظام وظيفي معقد ولا تزال هناك العديد من المشاكل التي يتعين حلها. على سبيل المثال، ما زلنا غير قادرين على تفسير كيفية دمج المعلومات التي تتم معالجتها في مسارات متوازية ضمن طريقة حسية واحدة (كما هو الحال في النظام البصري أو السمعي) في الكائن المعقد الذي ندركه، مثل الوجه أو صوت معين.
واستنادا إلى خبرتهم التعليمية والبحثية، يعتقد أعضاء هيئة التدريس لدينا، والتي تضم أعضاء من كلية الدراسات العليا لعلوم الأعصاب الجهازية (GSN) والمحاضرين الضيوف من المؤسسات الخارجية، أن التعقيد الهائل للدماغ البشري لا يمكن تفسيره إلا من خلال تطبيق مناهج وطرق مختلفة للتخصصات في علم الأعصاب. وهكذا، يعمل برنامجنا باستمرار على تثقيف جيل جديد من علماء الأعصاب بدءاً من مستوى طلاب الدراسات العليا. من خلال الفهم الممتاز للمبادئ الجزيئية والخلوية والجهازية لعلم الأحياء العصبية، يكتسب طلابنا معرفة أعمق بالتفاعل بين الخلايا العصبية والخلايا العصبية، وديناميكيات التفاعل بين الخلايا العصبية والدبقية، وقواعد نقل المعلومات في دوائر بسيطة ومعقدة لمراكز الدماغ الفردية، والتفاعل مراكز المخ المختلفة ووظيفة المخ البشري. ويمكن رؤية هذا المفهوم التعليمي ينعكس في المنهج الدراسي.
مسارين أكاديميين
بدءًا من عام 2018، تم توسيع منهج GSN لتزويد الطلاب بمزيد من المرونة بالإضافة إلى فرصة تحسين ملفهم الأكاديمي. يمكن للطلاب الآن اختيار الدورات التدريبية إما على مسار علم الأعصاب الجهازي الخلوي الجزيئي أو مسار علم الأعصاب الحسابي. بغض النظر عن المسار المحدد، سيكمل جميع الطلاب الدورات الدراسية في المجال الآخر، ولكن بمستوى أكثر اعتدالًا.
المتطلبات
شروط القبول
يجب على المتقدمين لبرنامج الماجستير في العلوم العصبية أن يكونوا حاصلين على درجة البكالوريوس أو ما يعادلها في علم الأحياء، أو علم النفس، أو العلوم الطبية، أو المعلوماتية الحيوية، أو الهندسة، أو الفيزياء، أو علوم الكمبيوتر، أو الفلسفة، أو مجال ذي صلة.