نظرة عامة على الدورة التدريبية
تم تصميم برنامج الدكتوراه كبرنامج يجمع بين التدريب على أساليب البحث المتقدمة والأبحاث الفردية الخاضعة للإشراف، مما يؤدي إلى أطروحة مكونة من 80000 كلمة. من المتوقع أن تكون الأطروحة مساهمة أصلية كبيرة في المعرفة، ومن حيث المبدأ، أن يكون لديها القدرة على تطويرها إلى منشور خاضع لمراجعة النظراء.
التعليم والتعلم
يتضمن برنامج الدكتوراه عنصرًا إلزاميًا للتدريب على أساليب البحث المتقدمة، ويكمل جميع الطلاب اختبار الترقية (ملف كتابي واختبار شفهي) من أجل التقدم من الماجستير في الفلسفة إلى الدكتوراه. يتم التدريب على أساليب البحث عبر الوضع عبر الإنترنت في صباح يوم السبت على مدار السنة الأولى. يعمل الطلاب مع المشرفين عليهم في مشاريعهم المستقلة طوال الدورة. لدينا غرف عمل للطلاب الباحثين داخل القسم مزودة بأجهزة كمبيوتر مكتبية.
تتوفر إرشادات محددة للأقسام بشأن إعداد الطلبات لقسم الدراسات التعليمية وبشأن إعداد مقترح بحث.
ما المقصود بدراسة التعليم والبحث فيه؟
يوفر لنا التعليم أساسًا أساسيًا لحياة مرضية في مجتمع مزدهر وعادل - فهو يدعم كيفية تصرفنا ورؤيتنا للعالم، كما أنه محرك التغيير والتكاثر الاجتماعي والثقافي.
يوفر التعليم الأساس للابتكار في الفكر والثقافة والتكنولوجيا؛ ويعزز الشعور بالمواطنة والمشاركة الاجتماعية؛ فهو يدعم قوتنا السياسية والاقتصادية؛ وهي أساس المعرفة والمهارات التي يتقاسمها المجتمع.
يتعلق التعليم بشكل أساسي بالتنمية البشرية والمعرفة والعدالة الاجتماعية. التعليم هو شيء يختبره الجميع: فهو يدوم مدى الحياة وعلى مستوى المجتمع؛ إنها محلية وعالمية أيضًا؛ يتم ذلك في المنزل، في السجون، في مراكز اللاجئين، في أماكن العبادة، في مكان العمل، في الملعب الرياضي، في المسرح، في الحانة وكذلك في الفصول الدراسية.
التعليم، مثل السياسة، متعدد التخصصات بطبيعته - فهو مجال دراسي تطبيقي يعتمد على مجموعة من التخصصات بما في ذلك: علم الاجتماع وعلم النفس والتاريخ والفلسفة. إنها بالضرورة تعددية وانتقائية، وتعتمد على مجموعة من وجهات النظر النظرية والمفاهيمية والمنهجية.
لذلك، أثناء الدراسة والبحث في مجال التعليم، نعمل على فهم الأسئلة الأساسية حول سبب قيامنا بالتعليم، وكيف نعلم، ومن نعلمه، والغرض الذي يخدمه التعليم.
اكتشف المزيد عنا على موقعنا على الويب.
