تلك العيون الجميلة التي ورثتها عن والدك هي في الواقع علم معقد -- علم الوراثة. يدرس علماء الوراثة التركيب الجزيئي ووظيفة الجينات وسلوكها من أجل فهم كيفية وراثة الكائنات الحية ثم نقلها إلى نسلها. من المحتمل أنك تستطيع أن ترى بالفعل مدى أهمية مفاهيم الوراثة في الطب، ولكنها أيضًا مهمة جدًا للعلوم الحديثة والصناعة في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية والزراعة. تعد درجة علم الوراثة من كليمسون بمثابة إعداد قوي للعديد من المهن المختلفة.
يتخرج طلابنا بأساس ممتاز لكلية الطب أو الطب البيطري أو الصيدلة. ستكون أيضًا مستعدًا لإجراء أبحاث الدراسات العليا في أي تخصص متعلق بعلم الأحياء، مثل المعلوماتية الحيوية أو تكنولوجيا الطب الشرعي أو الاستشارة الوراثية.
أول دورة تخصصية مطلوبة لطلاب علم الوراثة الجدد هي وظائف في علم الوراثة والكيمياء الحيوية. تجمع هذه الدورة التمهيدية محترفين لمساعدة الطلاب في اكتشاف تنوع الفرص الوظيفية المتاحة من هذه الدرجة. تساعدك هذه الدورة أيضًا على التعرف على المنظمات المهنية والقضايا الأخلاقية ومتطلبات الدراسات المتقدمة.
في أول عامين في كليمسون، ستأخذ دورات علمية متنوعة مثل الكيمياء العامة والعضوية والأحياء والفيزياء والرياضيات. ستعمل هذه الدورات على إعدادك للدورة التدريبية ذات المستوى الأعلى التي تشمل الكيمياء الحيوية الجزيئية وعلم الوراثة الجزيئية والعامة وعلم الوراثة المقارن وعلم الوراثة السكانية. بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن من تخصيص شهادتك بما يتناسب مع اهتماماتك المحددة من خلال الاختيار من بين الدورات العلمية المعتمدة مثل علم الأحياء الدقيقة، وعلم المناعة، وعلم التشريح البشري وعلم وظائف الأعضاء.
يقضي طلاب علم الوراثة وقتًا طويلاً في مختبرات كليمسون مع أعضاء هيئة التدريس المعترف بهم على المستوى الوطني. لدى أعضاء هيئة التدريس لدينا اهتمامات بحثية متنوعة بدءًا من الوقود البديل وحتى علم الطفيليات الجزيئية. لديك أيضًا فرصة للمشاركة في التدريب الداخلي والدراسة في الخارج، بالإضافة إلى الانضمام إلى مئات المنظمات الطلابية في كليمسون.