أصبح المجتمع التكنولوجي المعقد والمترابط يعتمد بشكل متزايد على النماذج الكمية للأنظمة الهندسية لاتخاذ القرارات. في حين أن هذه النماذج تستخدم لاتخاذ القرارات في مجالات متنوعة مثل الاتصالات والطاقة وجودة البيئة، فقد تم تطوير مجموعة مشتركة من الأدوات لاستخدام هذه النماذج في صنع القرار وتشكل الأساس لنظام ناشئ في تحليل السياسات الهندسية . ويحتاج الممارسون في هذا التخصص إلى التدريب على المناهج التحليلية في العلوم الرياضية والاجتماعية، فضلاً عن فهم العوامل البشرية التي تؤثر حتماً على خيارات السياسة في العالم الحقيقي. تم تصميم التخصص الفرعي في تحليل السياسات الهندسية لتعريف الطلاب بهذه المواضيع.
يعمل هذا التخصص الفرعي على توسيع نطاق تعرض طلاب الهندسة للقضايا المجتمعية ويوفر مقدمة أولية للمهارات التحليلية التي يمكنهم استخدامها في الممارسة الهندسية وكمديرين (نظرًا لأن العديد من المهندسين يصبحون مديرين في القطاعين العام والخاص). سيحصل الخريجون على تدريب إضافي وأوراق اعتماد ذات صلة ليس فقط بالمهن الهندسية، ولكن أيضًا بالمجالات الأخرى، بما في ذلك التخطيط الحضري والاستشارات الإدارية والإدارة العامة.
يوفر التخصص الفرعي أساسًا للطلاب لتقييم اهتماماتهم واستعدادهم للدراسات العليا في مجالات مثل إدارة الأعمال والإدارة العامة والسياسة العامة. بالنسبة لطلاب ما قبل القانون، يعرّفهم القاصر على الأساليب التحليلية التي تساعد في إنشاء وتفسير القوانين كآلية لتنفيذ السياسة العامة.

