في عالمنا المعولم، يعد التواصل بين الثقافات واللغات أحد الأصول التي لا غنى عنها للمواطن والعامل في القرن الحادي والعشرين. باعتبارنا جزءًا من قسم الدراسات العالمية واللغات الحديثة، فإننا نقدم تعليمًا لغويًا متأصلًا في التواصل ومضمنًا في سياقات ثقافية أصيلة. تفتح دراسة اللغة عالمًا من الفرص لطلابنا، بدءًا من التعاونيات وبرامج الدراسة بالخارج وحتى المشاركة مع المجتمعات العالمية هنا في فيلادلفيا. تجعل وسائل الإعلام والتكنولوجيا، وكذلك السفر والتجارة، دراسة اللغات أكثر أهمية من أي وقت مضى، لمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ وعدم المساواة التي تتطلب من طلابنا التواصل عبر اللغات والثقافات.
يجب على جميع الطلاب المحتملين مقابلة مستشار من الكلية في أقرب وقت ممكن.

