يشير علم الشيخوخة إلى دراسة الشيخوخة، ويتضمن أيضًا نمو البالغين. إن وجود أعداد كبيرة من الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا يعد أمرًا غير مسبوق في تاريخ البشرية. وفي السنوات العشر المقبلة، من المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن في البلدان المتقدمة، وأربعة أضعاف في العالم النامي. وسيشكل هذا النمو تحديات كبيرة أمام المجتمعات في تلبية الاحتياجات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء السكان.
لمواجهة هذه التحديات، سيحتاج الطلاب والباحثون والممارسون في مجال الشيخوخة إلى اتباع نهج متعدد التخصصات لحل هذه التحديات، الأمر الذي سيتطلب فهم العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والثقافية والتصميمية والهندسية. وبناءً على ذلك، قمنا بتصميم فرعي متعدد التخصصات، بالاعتماد على أعضاء هيئة التدريس في جميع أنحاء الحرم الجامعي، والذي تم تصميمه خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب الفردية.

