إن فهم كيفية أداء الدماغ لوظائفه وتحفيز الإدراك والتعلم والسلوك هو أحد آخر حدود العلم. نحن في عصر الاهتمام الشديد بعلم الأعصاب، وهو مجال البحث العلمي الذي يركز على شرح كيفية عمل الدماغ.
في الواقع، أصبح علم الأعصاب الآن أولوية وطنية ودولية كبرى. إن إنشاء معهد أيوا لعلم الأعصاب (INI) في جامعة أيوا يسلط الضوء على هذا الزخم ويظهر التزامنا بأن نصبح مركزًا مشهورًا لأبحاث وتعليم علم الأعصاب.
تفتح الشهادة الجامعية في علم الأعصاب الأبواب أمام فرص مثيرة في مجالات العلوم الصحية والطب وكليات الدراسات العليا وصناعة التكنولوجيا الحيوية.

