الجغرافيا هي دراسة العلاقة بين الإنسان والبيئة سواء في سياق عالمي أو إقليمي أكثر.
تدرس الجغرافيا البشرية بناء الفضاء والمكان والقوة. ويشمل دراسة الجغرافيا الاقتصادية (مثل العولمة والتنمية)، والجغرافيا السياسية (مثل الصراعات الجيوسياسية والحركات الاجتماعية الجديدة)، والجغرافيا الاجتماعية والثقافية (مثل الهويات والاستثناءات). الجغرافيا البشرية هي المفتاح لتقديم نظرة ثاقبة للترتيبات المكانية المعاصرة، بما في ذلك دور المدن في الاقتصاد العالمي، وتحديد التقاطعات الحضرية والريفية في إنتاج التنمية غير المتكافئة، وكيف تشكل الطبقة والجنس والعرق النضال من أجل العدالة الاجتماعية.
الجغرافيا البيئية تربط دراسة الطبيعة والمجتمع وتنظر في الطرق التي يتم من خلالها سد التقسيمات التقليدية بين العالم البشري وغير البشري (الطبيعي) من خلال إنتاج الطبيعة الاجتماعية. وهذا الفهم أمر بالغ الأهمية لشرح وتحسين المشاكل البيئية المعاصرة، بما في ذلك خصخصة الموارد الطبيعية، وعدم المساواة في الحصول على الغذاء والماء، والظلم المرتبط بالمخاطر البيئية والاستخدامات غير المرغوب فيها للأراضي، ودور الأنشطة البشرية في تحفيز التغيير البيئي واسع النطاق.
يركز علم GI والتحليل المكاني على استخدام التقنيات الجغرافية المكانية المتقدمة، وتطوير واستخدام منهجيات التحليل المكاني، لمشاكل البحث التطبيقية في الجغرافيا البشرية والبيئية. إن الفهم الشامل للتقنيات الجغرافية المكانية مثل الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، بالإضافة إلى الأساليب الحديثة للتحليل الإحصائي المكاني والتقنيات التحليلية المكانية الناشئة مثل النمذجة القائمة على الوكيل، هو جانب حاسم لتطوير الأساليب المناسبة لتحليل الجغرافيا. بيانات.

