بدأ التدريس في قسم الفقه وأصوله مع انطلاقة المدرسة الشرعية عام 1971م، وحملت اسم الفقه والتشريع، واستمر القسم يحمل هذا الاسم حتى العام الدراسي 1994/1995م، حيث تم اختيار الاسم ليكون الفقه و أصوله. وقد ضم القسم منذ تأسيسه خيرة علماء هذه الشريعة الكريمة، مما جعله يحتل مكانة علمية مرموقة بين نظرائه في الجامعات العربية والإسلامية، بل ويحتل المكانة الأبرز من حيث المستوى العلمي المتقدم الذي يتمتع به خريجوه، حتى أصبح القسم محط اهتمام طلاب العلم الراغبين في دراسة الفقه الإسلامي. وفي الواقع، فهو يحتل المكانة الأبرز من حيث المستوى العلمي المتقدم الذي يتمتع به خريجوه حتى أصبح القسم محط اهتمام طلاب العلم الراغبين في دراسة الفقه الشرعي، والمستوى العلمي العالي الذي حققه القسم دفع العديد من الجامعات العربية والإسلامية إلى توجيه الطلاب نحو الالتحاق بالبرامج العلمية التي يقدمها القسم. يركز القسم على المعرفة العلمية في مجالات الفقه وأصوله في بناء المسلم دينياً، وتنمية القدرات الفقهية، وتأهيل الطلاب للعمل في مجالات الإمامة والفتوى والوعظ والتعليم والإعلام.
رؤية البرنامج:
تأهيل جيل في الفقه العملي، تعزيز تنمية المعرفة الفقهية لدى الطالب، وتزويد سوق العمل بكوادر فقهية مدربة في مجالات الإمامة والوعظ والفتوى والإعلام والتعليم.
مهمة البرنامج:
تأهيل طلاب الشريعة القادرين على دعم المجتمع في المجالات المرتبطة بالشريعة وتوجيهه نحو القيم والأخلاق
أهداف البرنامج:
- تدريس الدراسات الإسلامية بطريقة تجمع بين الانتماء إلى الجذور ومواكبة العصر وتتوافق مع مقاصد الشريعة العليا.
- السعي لتحسين الأداء التربوي في العلوم الإسلامية دراسات.
- الدعوة إلى الإسلام من خلال بيان مبادئه وإظهار حقائقه ودحض الشكوك الموجهة ضده.
- خدمة المجتمع المحلي والعربي والإسلامي من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على حمل رسالة الإسلام النبيلة بأمانة وإخلاص.
- ربط حاضر الأمة بتراثها والإسلامية الحضارة.
- تنمية القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة باتباع المنهج الإسلامي في الفكر والقول والعمل.
- إعداد مسلم مؤهل قادر على تحقيق الإصلاح ومواجهة التحديات والعقبات والقيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى.
- تأهيل جيل من المعلمين القادرين على فهم مقاصد الشريعة العليا واتباع المناهج التعليمية الأصيلة وغرسها في نفوس الطلاب.
- تزويد دائرة القضاء الأعلى بكوادر مؤهلة للعمل في المحاكم الشرعية والشرعية القضاء.
- تأهيل جيل من الخطباء والدعاة القادرين على تبليغ رسالة الإسلام وبيان مبادئه وتوضيح مفاهيمه وبيان أحكامه.
- الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة والدفاع عن ثقافتها.


