لماذا تختار تخصص الدراسات البيئية؟
يعد معهد جايلورد نيلسون للدراسات البيئية أحد المؤسسات الرائدة في العالم في مجال الدراسات البيئية وهو المقر الإداري للتخصص. يقدم التخصص منهجًا قويًا ومتعدد التخصصات يغطي جميع التخصصات المعاصرة التي تمس البيئة. يشمل المنهج العلوم البيولوجية، والعلوم الفيزيائية، والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية والتاريخ والصحة والثقافة الحديثة.
يوفر تخصص الدراسات البيئية، الذي تقدمه كلية الآداب والعلوم ويديره معهد نيلسون للدراسات البيئية، فرصًا فريدة للطلاب الجامعيين لتوسيع دراساتهم من خلال الدورات الدراسية متعددة التخصصات المتعلقة بالبيئة. يجب إكمال التخصص دائمًا جنبًا إلى جنب مع التخصص الثاني. يعد هذا المتطلب فريدًا بالنسبة لتخصص الدراسات البيئية ويتيح للطلاب الجامعيين الفرصة لتوسيع وتعميق التركيز في تخصصهم الآخر من خلال منظور حول البيئة يشمل نطاقًا واسعًا من المواضيع، وينطوي على أعماق متفاوتة من التطبيق.
يتضمن التخصص فرص التعلم التجريبي من خلال دورة التخرج والمتطلبات الميدانية، ويشجع التفاعل العالمي من خلال الدراسة أو التدريب في الخارج. مع العديد من إمكانيات السفر إلى الخارج والوصول المستمر إلى مجموعة كبيرة من الأحداث اللامنهجية، يتوفر لدى الخريجين مجموعات لا حصر لها متاحة لهم. والنتيجة هي أساس أكاديمي متين في دراسة البيئة والوصول إلى شبكة من الزملاء متعددي التخصصات الذين يقومون بحل المشكلات.
في عالم اليوم، يقوم البرنامج بإعداد الطلاب لمواجهة التحديات الحديثة باستخدام أساليب حل المشكلات متعددة التخصصات، وتطبيق كل من الفهم والخبرة العملية خارج نطاق تخصص أكاديمي واحد. يبحث أصحاب العمل بشكل هادف عن الأفراد ذوي الإعداد الدولي ومتعدد التخصصات، وطلاب الدراسات البيئية على استعداد لتلبية هذه الحاجة.
انقر هنا لرؤية القائمة الكاملة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين المنتسبين إلى معهد نيلسون.
يقدم معهد نيلسون أيضًا شهادتين جامعيتين:
شهادة الدراسات البيئية
شهادة الاستدامة
ملاحظة: لا يجوز للطلاب ربط تخصص الدراسات البيئية بشهادة الدراسات البيئية.
